لعب فريق كرة القدم في «ميشيغان» عام ١٨٨٠ مباراته الوحيدة في بلد أجنبي، وكانت هذه المباراة في مقر نادٍ لرياضة اللاكروس، وهو ما يجعل تلك المواجهة حدثاً استثنائياً في تاريخ الفريق المبكر. وقد جاءت المباراة ضمن سياق محدود من المنافسات في تلك الحقبة، حين كانت كرة القدم الجامعية لا تزال في مراحلها الأولى ولم تكن الجداول المنتظمة قد استقرت بعد.
