عندما أصدرت شركة "أبوت ريكوردز" الألبوم الاستوديو «جيم ريفز سينغز» عام ١٩٥٥، كان الفنان جيم ريفز قد وقّع بالفعل عقداً مع شركة "آر سي إيه فيكتور"، ما يعني أن صدور الألبوم جاء بعد انتقاله إلى شركة تسجيل أخرى. ويعكس ذلك مرحلة مبكرة من مسيرته المهنية، حين كانت أعماله الأولى ما تزال تُنشر عبر أكثر من جهة تسجيل، في وقت كان اسم ريفز يكتسب حضوراً متزايداً في الساحة الموسيقية الريفية.
