لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت العينات الفردية من المرجان «أكروبورا سيثيريا» قد تضررت بالفعل بسبب إصابات سرطان المرجان المشعّر في أرخبيل تشاغوس عام ٢٠١٠، إذ لا تكفي المعطيات المتاحة للحسم في حجم الأثر الذي أحدثته هذه الكائنات على كل عيّنة على حدة. وتبقى المسألة مرتبطة بمدى انتشار الإصابة وشدتها، وما إذا كانت قد أدت إلى تلفٍ ملموس في النسيج المرجاني أو اقتصرت على وجودها من دون ضرر واضح.
سبحان الله