خطاب طنجة خطاب تاريخي ارتبط بزيارة الملك محمد الخامس إلى طنجة في مرحلة الحماية الفرنسية على المغرب، وجاء في سياق سياسي شهد محاولة سلطات الحماية تقديم إصلاحات محدودة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وتخفيف الضغط على الوطنيين. استقبل بعض الوطنيين تلك السياسة بحذر، بينما رأى آخرون أنها لا تلبي المطلب الجوهري المتمثل في الاعتراف بحق المغرب في الاستقلال. اكتسب الخطاب أهميته لأنه أكد وحدة المغرب وعدم قابليتها للتجزئة، وجعل من زيارة طنجة محطة رمزية في تاريخ الحركة الوطنية المغربية، إذ تجاوز أثره حدود الإصلاحات الإدارية المؤقتة إلى ترسيخ مطلب السيادة والوحدة الوطنية.