شكّل فيلم «غيرلفايت» الصادر عام ٢٠٠٠ الانطلاقة الأولى لميشيل رودريغز، إذ دخلت عالم التمثيل من خلاله بعد أن لم تكن قد أدت من قبل أي دور يتضمن حواراً. وقد لفتت أداءها الانتباه سريعاً، حتى وُصفت بأنها «موهوبة على نحو استثنائي»، في إشارة إلى حضورها الفني وقدرتها على تجسيد الشخصية بوضوح منذ أول ظهور لها على الشاشة.
