قامت شارلوت هيغينز بمقارنة الطريقة التي صُوِّرت بها كاثرين، دوقة كامبريدج، في البورتريه الذي رسمه بول إمسلي بشخصية من سلسلة «ذا توايلايت ساغا»، في إشارة إلى أن ملامح الصورة بدت لها أقرب إلى الطابع الروائي المتخيَّل منها إلى البورتريه الرسمي التقليدي. وتعكس هذه المقارنة اختلافاً في تلقي العمل الفني، إذ يمكن أن يُنظر إلى الصورة نفسها بوصفها معالجة شخصية تحمل إيحاءات جمالية غير مألوفة، لا مجرد تمثيل مباشر للشخصية المرسومة.
سبحان الله