قامت «مالوري هاغان» بمقارنة المبادئ التي تقوم عليها سلسلة «ماي ليتل بوني: فريندشيب إز ماجيك» بتلك التي ترتبط بمسابقة «ميس أمريكا»، وذلك أثناء الترويج للحلقة الختامية من موسمها الثالث. وقد جاءت هذه المقارنة في سياق إبراز القيم التي تجمع بين العملين، رغم اختلاف طبيعة كل منهما وجمهوره، إذ ربطت بين فكرة الصداقة والمعايير التنافسية والتمثيل العام التي تميّز المسابقة.
