أدّت معركة مرج راهط سنة ٦٨٤ إلى ترسيخ الانقسام بين القبائل العربية إلى كتلتين، إحداهما «شمالية» والأخرى «جنوبية»، وأسهمت في تثبيت هذا الاصطفاف القبلي على نحوٍ طويل الأمد. وقد بقيت المنافسة بين هاتين الفئتين مؤثرة في فلسطين حتى القرن ١٩، حيث ظلّ هذا التقسيم إطاراً لفهم كثير من العلاقات والتحالفات والصراعات القبلية في المنطقة.
سبحان الله