في ٦٨٤–٨٥، أعاد الخليفة مروان الأول ترسيخ سلطة الدولة الأموية في سوريا ومصر بعد أن كانت قد انهارت في أنحاء الخلافة، فاستعاد بذلك نفوذها في أهم المراكز السياسية والعسكرية في تلك المرحلة. وقد مثّل هذا التحول خطوة حاسمة في إعادة بناء الحكم الأموي، إذ أتاح له تثبيت السيطرة على المناطق الحيوية التي قامت عليها شرعية الدولة واستمرارها.
