نجا منزل "صامويل إن. باترسون" من الدمار الذي أصاب معظم الحيّ المحيط به خلال إعصار "كزينيا" عام ١٩٧٤، وهو ما جعله شاهداً باقياً على واحدة من أشدّ الكوارث الطبيعية التي ضربت المنطقة. ويكتسب هذا البقاء أهمية خاصة لأنه يبرز الفارق بين ما أصاب الأبنية المجاورة من تدمير واسع وبين سلامة هذا المنزل الذي ظل قائماً بعد العاصفة، فصار جزءاً من الذاكرة العمرانية للمدينة.
سبحان الله