كان منزل "جيف كيمبول" في الأصل بيتاً ريفياً لأسرة مزارعة، رغم أنه شُيّد داخل البلدة لا في المزرعة نفسها. ويعكس هذا الطابع المزدوج طبيعة سكنه الأولى، إذ جمع بين صلة واضحة بالحياة الزراعية وموقع حضري داخل النطاق العمراني، مما جعله مثالاً على انتقال بعض البيوت المرتبطة بالزراعة إلى داخل التجمعات السكنية من دون أن تفقد دلالتها الأصلية.