كان البابا ليو ١٤ يعتزم الالتحاق بكلية «تولتين» قبل أن يتمكن من التسجيل فيها، غير أن الكلية أُغلقت قبل ذلك، فتبددت خطته الدراسية قبل أن تبدأ. ويعكس هذا التفصيل مرحلة مبكرة من مساره الشخصي، حين كان يضع التعليم الديني ضمن خياراته الأكاديمية، ثم حال إغلاق المؤسسة دون تحقق تلك الرغبة.
