تربية العبيد في الولايات المتحدة ممارسة ارتبطت بنظام العبودية وهدفت إلى زيادة عدد المستعبدين بعد ارتفاع قيمتهم وتراجع تجارة الرقيق عبر الأطلسي، وشملت تشجيع الحمل أو إجبار النساء المستعبدات على الإنجاب، وأحياناً الاغتصاب من قبل مالكي العبيد، وكانت مرتبطة بنظرة قانونية واقتصادية حولت المستعبدين إلى ممتلكات تباع وتشترى، كما أصبحت في بعض الولايات جزءاً من اقتصاد تصدير العبيد إلى مناطق زراعية أخرى، مع وجود نقاش تاريخي حول مدى تنظيمها المنهجي مقارنة بسياسات التشجيع على الإنجاب.