في عام ١٨٣٣، قاد كارل فريدريش رُونغنهاجن، مدير "زينغ-أكاديميه تسو برلين"، أول أداء لعمل باخ "آلام القديس يوحنا" بعد وفاة المؤلف. وقد شكّل هذا العرض خطوة مبكرة في إحياء موسيقى يوهان سباستيان باخ في القرن التاسع عشر، إذ عاد الاهتمام بأعماله تدريجياً بعد سنوات من محدودية تداولها خارج الأوساط المتخصصة.