بنك المعلومات
في عام ١٩٥١، أغرقت القوات المسلحة التايلاندية، بما فيها الجيش والشرطة وسلاح الجو، السفينة القائدة للبحرية «إتش تي إم إس سري أيوثايا»، وذلك رغم وجود رئيس الوزراء بلايك فيبونسونغغرام على متنها بوصفه رهينة. وقد جاء هذا التصرف في سياق صدام داخلي حاد، انتهى إلى تدمير السفينة التي كانت تمثل رمزاً بارزاً في الأسطول البحري التايلاندي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات