بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في العالم نحو ملياري شخص في مطلع العقد الثاني من القرن ٢١، بما يعادل قرابة ثلث سكان العالم آنذاك وفق اختلاف السنة وطريقة الإحصاء. ثم اتسع الانتشار مع انخفاض أسعار الهواتف الذكية وتطور شبكات الاتصال، لكن الفجوة الرقمية ظلت قائمة بين الدول والمناطق بسبب تفاوت الدخل والبنية التحتية والتعليم وحرية الوصول إلى المعلومات.
