شُيِّدت "غيمنازييا موستار" وفق طراز الإحياء الموريسكي، وكان ذلك مرتبطاً برغبة السلطات النمساوية المجرية في إظهار ما عُدّ آنذاك «عمارة إسلامية من خيال أوروبي». وقد جاء هذا الاختيار المعماري تعبيراً عن توظيف الرموز الشرقية في مبنى تعليمي، بما يمنحه مظهراً مميزاً يجمع بين الزخرفة المستوحاة من العمارة الإسلامية والتصور الأوروبي لها، من دون أن يكون امتداداً مباشراً لأي تقليد محلي خالص.
سبحان الله