بنك المعلومات
كان إدوارد بايج غاستون، المدير الأوروبي لدار «فونك آند واغنلز»، من المؤيدين لإعادة رفات بوكاهونتاس إلى موطنها الأصلي، في موقف يعكس اهتماماً مبكراً باسترداد الرفات المرتبطة بالشخصيات التاريخية وإعادتها إلى السياق الذي تنتمي إليه. وقد ارتبط اسمه بهذا المطلب بوصفه ممثلاً لجهة نشرية ذات حضور دولي، ما أضفى على موقفه بعداً ثقافياً ورمزياً إلى جانب البعد التاريخي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة