التاريخ الإسلامي يمتد على رقعة جغرافية وزمنية واسعة بدأت مع الدعوة الإسلامية ونشوء مجتمع المدينة المنورة، ثم توسع ليشمل مراكز حضارية وسياسية كبرى في آسيا وغربها وشمال أفريقيا والأندلس، وصولاً إلى الدول والإمبراطوريات التي حكمت باسم الإسلام. تميز الإسلام منذ بدايته بكونه ديناً ذا بعد روحي واجتماعي وسياسي، إذ نظم علاقة الفرد بالخالق والمجتمع، ورسخ مفاهيم الجماعة والتضامن والتشريع. يتناول المؤرخون هذا التاريخ من زوايا متعددة، منها العقدية والثقافية والاقتصادية والسياسية، وتظهر فيه قضايا مركزية مثل الخلافة، والفتوحات، والصراعات الداخلية، وتفاعل العرب والمسلمين مع الموروث الفارسي والروماني واليوناني والهندي، وما نتج عن ذلك من حضارات وعلوم ونظم حكم متنوعة.
سبحان الله