تعرّض الصحفي إيفان ميلر في إحدى المرات لعضّة من شخص كان متنكرًا في هيئة سانتا كلوز، في حادثة غير مألوفة ارتبطت على ما يبدو بتصرف غاضب من هذا الرجل. وتُذكر هذه الواقعة بوصفها تفصيلاً طريفًا وغير متوقع في سيرة ميلر، إذ جمعت بين شخصية احتفالية معروفة وسلوك عدائي مفاجئ، ما جعلها تبدو أقرب إلى حادثة استثنائية منها إلى موقف عابر.
