أدّت ضغوط الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين، المعروفة اختصاراً بـ"نايكب"، إلى إلغاء بعض فعاليات المصارعة في ولاية ميسيسيبي احتجاجاً على نزال قائم على التشهير والإهانة، شارك فيه ميلفن نيلسون وهو يتصارع تحت الاسم المستعار "بَرهيد جونز". وكان هذا النوع من العروض يستند إلى أسلوب مهين يهدف إلى السخرية من المصارع أكثر من تقديم منافسة رياضية حقيقية، ما جعل الاعتراض عليه جزءاً من مواجهة أشكال التمييز العنصري في ذلك السياق.
