لم تُسفر حادثة تحطم طائرة كونغولية في مارس ٢٠١٣ عن أي وفيات على الأرض، على الرغم من سقوطها في وسط مدينة مأهولة. وقد جعل ذلك الحادث لافتاً لأنه وقع في منطقة حضرية مكتظة، ومع ذلك اقتصر أثره المباشر على الطائرة وما لحق بها من أضرار، دون أن يمتد إلى خسائر بشرية بين السكان في محيط السقوط.