تشغل محطة «مادورا» مساحة أكبر من مساحة بروناي، ومع ذلك لا يعمل فيها سوى تسعة موظفين دائمين فقط. ويبرز هذا التفاوت غير المعتاد بين اتساع الموقع وعدد العاملين فيه، إذ يبدو المكان كبيراً على نحو يفوق الحاجة التشغيلية اليومية، بينما يظل طاقمه البشري محدوداً إلى درجة لافتة.
سبحان الله