في عام ٢٠١٢، قُدِّر أن ما بين ١٥٠,٠٠٠ و٥٠٠,٠٠٠ طفل في هايتي كانوا يُحتجزون في ظروف أقرب إلى العبودية بوصفهم خدماً منزليين، وهي ممارسة ارتبطت باستغلال الأطفال في أعمال الخدمة داخل البيوت وحرمانهم من الحماية والحقوق الأساسية.
سبحان الله