بنك المعلومات
أفادت بيانات الفترة الممتدة بين زلزال هايتي في يناير ٢٠١٠ ويناير ٢٠١٢ بأن ١٤% من الأسر الهايتية ذكرت أن لديها فرداً واحداً على الأقل تعرّض لعنف جنسي داخل هايتي خلال تلك المدة. وتوضح هذه النسبة حجم الأثر الاجتماعي والإنساني الذي خلّفته الأزمة، إذ لم تقتصر تداعياتها على الخسائر المادية والتهجير، بل امتدت أيضاً إلى أنماط من الانتهاكات التي مسّت أفراداً داخل الأسر نفسها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة