أسست «جوان ليتش» مدرسة في «سافرون والدن» التحق بها «غابرييل هارفي» في أوائل ستينيات القرن الـ١٦، ويُقال إن «توماس ناش» وصفه لاحقاً بأنه كان «طعّاناً يائساً بسكاكين الأقلام»، في إشارة ساخرة إلى حدّة طبعه وميوله الجدلية في تلك المرحلة المبكرة من حياته التعليمية.