انتهى الحصار الثاني عشر لجبل طارق بهزيمة فرنسا وإسبانيا، بعد أن تكبّدتا خسارة نحو ١٠,٠٠٠ رجل، في حين لم تتجاوز خسائر المدافعين الإنجليز والهولنديين ٤٠٠ رجل. ويعكس هذا التفاوت الكبير في الخسائر شدة المواجهة العسكرية وأثر التحصينات والدفاع المنظم في ترجيح كفة الطرف المدافع، حتى في مواجهة قوات تفوقه عدداً.
سبحان الله