يتميّز مسجد العتيق في ليبيا بأن قبابه المخروطية لا تؤدي وظيفة إنشائية وجمالية فحسب، بل تُستخدم أيضاً في الإضاءة والتهوية عبر فتحاتٍ تسمح بدخول الضوء وتجدد الهواء داخل المبنى. ويعكس هذا التصميم فهماً عملياً لاحتياجات المكان، إذ يوفّر للداخلين بيئة أكثر اعتدالاً، ويجعل العناصر المعمارية جزءاً من الأداء الوظيفي للمسجد، لا مجرد زخرفة خارجية.