كان منصب كبير قضاة المجر يشغله في الغالب كبار رجال الدين حتى إصلاح ١٥٠٧، إذ ارتبط هذا الموقع في تلك المرحلة بالنخبة الكنسية أكثر من ارتباطه بالطبقة القضائية أو الإدارية المدنية. ويعكس هذا الوضع طبيعة التنظيم السياسي والقانوني في المجر آنذاك، حين كانت السلطات الدينية تؤدي دوراً بارزاً في إدارة الشؤون العامة والفصل في النزاعات، قبل أن تبدأ الإصلاحات اللاحقة في إعادة ترتيب مهام المنصب وطبيعته.
سبحان الله