كان ويليام من كانتربري، مؤلف سيرة قديسية لرئيس أساقفة كانتربري المقتول توماس بيكيت، شاهد عيان على جريمة القتل نفسها، وهو ما يمنح روايته قيمة خاصة في توثيق الحادثة من منظور معاصر لها.
سبحان الله