في سوناتا الفيولا التي تحمل عنوان «سوناتا إبرايكا» أو «السوناتا العبرية»، اقتبس غراهام ووترهاوس لحن أغنية «أوفن بريبتشيك» اليديشية، فاستحضر بذلك مادة موسيقية ذات جذور ثقافية يهودية داخل عمل آلي معاصر. ويمنح هذا الاقتباس السوناتا بعداً دلالياً يتجاوز البناء الموسيقي المجرد، إذ يربط بين التأليف الحديث وإرث الغناء الشعبي باليديشية، من غير أن يغيّر ذلك من الطابع الأساسي للعمل بوصفه سوناتا للفيولا.
