بنك المعلومات
واجهت الحداثةُ ما بعدَ الكلاسيكية في بولندا عقباتٍ شديدة لم تكن نابعةً بالدرجة الأولى من المؤسسة الشيوعية بقدر ما جاءت من حركة «سوليداريتي» والكنيسة الكاثوليكية. فهذان الطرفان، رغم اختلاف موقعهما السياسي والاجتماعي، شكّلا في تلك المرحلة قوتين مؤثرتين في المجال العام، وأسهما في تضييق المساحة المتاحة أمام هذا الاتجاه الفني والفكري، الذي اصطدم بحساسيةٍ ثقافية وأخلاقية جعلت تقبّله أكثر صعوبة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات