أقرّ "غلين ديفي شرايفر" بالذنب في قضية تجسس لصالح الصين، في واقعة لافتة أثارت تناقضاً واضحاً بين التهمة الموجهة إليه والصورة التي كانت خطيبته ترسمها له، إذ كانت تناديه "مستر باتريوت". وتُظهر هذه الحادثة كيف يمكن أن تتجاور في السيرة الواحدة دلالة الاتهام الرسمية مع انطباع شخصي مغاير تماماً، ما جعل اسمه يرتبط بقضية أمنية حساسة وبوصف ساخر بدا بعيداً عن مضمون الوقائع التي واجهها.
سبحان الله