يُعدّ «فيتو أليسيو روبلس» واحداً من أوائل الثوار الرومانسيين في المكسيك، وهو توصيف يشير إلى الجمع بين النزعة الثورية والحس الأدبي والعاطفي في مرحلة كانت تشهد تحولات سياسية وفكرية مبكرة. ويضعه هذا الوصف ضمن جيلٍ مبكر سعى إلى التعبير عن التغيير لا بوصفه صراعاً سياسياً فحسب، بل أيضاً باعتباره موقفاً فكرياً وثقافياً ارتبط بصورة المثقف المنخرط في قضايا وطنه.