كانت القداس السادس والأخير للمؤلف النمساوي "فرانتس شوبرت" لم يُؤدَّ إلا في أكتوبر ١٨٢٩، أي بعد نحو عام كامل من وفاته تقريباً، وهو ما يجعل هذا العمل من المؤلفات التي عرفت تأخراً واضحاً في الظهور إلى الجمهور مقارنةً بزمن إنجازها. ويعكس ذلك جانباً من تاريخ نشر أعمال شوبرت، إذ لم تكن بعض مؤلفاته تُعرض أو تُؤدى مباشرة بعد اكتمالها، بل احتاجت إلى وقت أطول قبل أن تدخل حيز الأداء الموسيقي.
