بينما كان "إينيس كورونيل باريراس" مُسجَّلاً رسمياً بوصفه مربي ماشية في "دورانغو"، قال الجيران إنه كان يزرع الماريجوانا وثمار الخشخاش الأفيوني. وتكشف هذه المفارقة بين الصفة الرسمية والاتهامات المحلية عن كيفية استخدام بعض الواجهات التجارية أو الزراعية لإخفاء أنشطة غير مشروعة، ولا سيما حين يتعلق الأمر بزراعة المواد المخدرة في مناطق ريفية يصعب ضبطها بالكامل.
