خلال ثورة «الكونوميروس» في باراغواي، جرى نبذ المتمردين كنسياً لفترة وجيزة بعد أن اقتحموا كليةً وكنيسةً تابعتين لليسوعيين ونهبوهما. وقد عُدّ هذا الإجراء عقوبةً دينيةً عكست حدّة التوتر بين السلطة الكنسية والمتمردين في تلك المرحلة، ولا سيما حين امتد الصراع إلى مؤسسات دينية كانت تُعدّ محميةً ومؤثرةً في الحياة المحلية.
سبحان الله