الاعتراف الدولي بدولة فلسطين مسار سياسي وقانوني بدأ بإعلان منظمة التحرير الفلسطينية قيام الدولة الفلسطينية في أواخر القرن العشرين، مطالباً بالسيادة على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة. اعترفت دول كثيرة بالدولة الفلسطينية بعد الإعلان، ثم عززت فلسطين حضورها الدولي بقبولها في مؤسسات دولية وحصولها على صفة دولة مراقب غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة. يرتبط هذا المسار بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني وباتفاقيات أوسلو وتعثر المفاوضات، حيث تسعى القيادة الفلسطينية إلى توسيع الاعتراف الدولي في مقابل مواقف دول تشترط قيام الدولة بتفاوض مباشر مع إسرائيل. ويظل الاعتراف بفلسطين قضية مركزية في القانون الدولي والدبلوماسية المعاصرة.