كان الفنان الأسترالي سام فولبروك يُعرف بلقب «آخر رسامي الأدغال» أو «آخر رسامي الريف»، غير أن أعماله كانت على قدر كبير من الرهافة والتعقيد الفني، وقد حظيت بعرض واسع واقتناء دولي، مما يعكس مفارقة بين بساطة اللقب المرتبط به وبين المستوى المتقدم الذي اتسمت به تجربته التشكيلية.