خلال فترة قيادة "مايكل بيرنز" لفريق "سومرست كاونتي كريكيت كلَب"، أُرسلت رسائل إلى ١٠ لاعبين من النادي تتضمن تهديداً بفصلهم من العمل. وقد عكست هذه الواقعة توتراً واضحاً داخل الفريق في تلك المرحلة، إذ لم تقتصر على خلاف إداري عابر، بل وصلت إلى مستوى التهديد المباشر بالإقصاء من التشكيلة أو من النادي نفسه، ما يدل على حدّة الأزمة التي أحاطت بقيادته آنذاك.