كان فيلم «كوكِيلا» أول فيلم باللغة الكانادية يُعرض في مدراس لمدة ١٠٠ يوم، وهو ما جعله علامة لافتة في تاريخ السينما الكانادية من حيث الانتشار والاستمرار في العرض خارج نطاقه المحلي. وقد اكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة لأنه عكس قدرة الفيلم على جذب جمهور واسع في مدينة كانت تُعد مركزاً سينمائياً بارزاً، الأمر الذي منح العمل مكانة مميزة بين أفلام تلك المرحلة.
سبحان الله