تبدأ مذابح التوتسي في كيغالي في رواندا في ٧ أبريل ١٩٩٤، وهي موجة عنف جماعي واسعة استهدفت جماعة التوتسي وسكانًا معتدلين من الهوتو، وأدت إلى مقتل عدد كبير من المدنيين والتهجير الجماعي. في سياق تلك الأحداث تُقتل رئيسة الوزراء المدنية أجاتي أويليغيينجييما على يد عناصر عسكرية، ما مثّل تصعيدا سياسيًا وعسكريًا أدى إلى تفاقم الأزمة الوطنية وإضعاف أي محاولات لحماية المدنيين أو التفاوض السياسي داخل البلاد. كانت هذه الحادثة جزءًا من حملة منسقة من العنف السياسي والطائفي التي أحدثت آثارًا إنسانية واسعة وعجزًا دوليًا عن التدخل الفعّال على الفور.