عبد القادر الجيلاني فقيه وصوفي بارز، ينتسب إليه أتباع الطريقة القادرية، واشتهر في التراث الإسلامي بألقاب عديدة منها محيي الدين وقطب بغداد. نشأ في أسرة عرفت بالزهد والصلاح، ثم رحل إلى بغداد لطلب العلم، فدرس الفقه والحديث والأصول والأدب على شيوخ عصره، وبرز لاحقاً في الوعظ والتربية الروحية. عرفت مجالسه بحضور واسع وتأثير اجتماعي كبير، وجمعت بين التعليم الشرعي والتزكية والسلوك، كما ارتبط اسمه بإصلاح النفوس ومواجهة الانحرافات الأخلاقية في بيئة مضطربة سياسياً واجتماعياً. ترك الجيلاني أثراً صوفياً وفقهياً واسعاً استمر عبر مدرسته وأتباعه ومؤلفاته المنسوبة إليه.
سبحان الله