كانت "غيرد كريستيانسن" ثاني امرأة تتولى قيادة الاتحاد النرويجي لنقابات العمال، وهو ما يعكس حضوراً نسائياً متزايداً في مواقع المسؤولية داخل واحدة من أبرز الهيئات النقابية في النرويج. وقد شكّل وصولها إلى هذا المنصب امتداداً لمسار تدريجي سمح للنساء بالوصول إلى مواقع قيادية كانت تقليدياً أكثر ارتباطاً بالرجال، دون أن يغيّر ذلك من الطبيعة النقابية للمنصب أو من دوره في تمثيل العمال والدفاع عن مصالحهم.
سبحان الله