أثناء ولايته على مكة، أعلن خالد القسري أنه كان مستعداً لهدم الكعبة ونقلها إلى القدس، وهو موقف شديد الدلالة على ما ارتبط به من توتر سياسي وديني في ذلك العصر. وتظهر هذه الرواية مدى حدّة الصراع على الرموز المقدسة في سياق التاريخ الإسلامي المبكر، وكيف أمكن أن تُستحضر الكعبة نفسها في خطاب القوة والتهديد السياسي بوصفها أداة لإظهار النفوذ والتحدي.
سبحان الله