محاكمة الكاتب المسرحي والشاعر والروائي أوسكار وايلد في عام ١٨٩٥ أدت إلى إدانته بتهمة «ارتكاب أعمال فاحشة فاضحة مع رجال آخرين»، وصدرت بحقه عقوبة السجن لمدة سنتين. المحاكمة التي شملت اتهامات تتعلق بالعلاقات المثلية انتهت بإدانة وايلد استنادًا إلى قوانين ذلك العصر التي كانت تعتبر مثل هذه الأفعال جرائم جنائية، فُرضت عليه عقوبة السجن العام، وهو حدث شكَّل محطة مهمة في حياة أوسكار وايلد وتأثيرًا كبيرًا على مسيرته الأدبية والشخصية. بالتالي يُعد إدانة وايلد وحكم السجن عليه في ١٨٩٥ من الوقائع البارزة المرتبطة بسيرته القانونية والأدبية.
