يضمّ قبر الكاتب الأيرلندي «أوسكار وايلد» في مقبرة بير لاشيز بباريس تمثالاً مشهوراً أثار جدلاً طويلاً بسبب تفاصيله الزخرفية، إذ تعرّض الجزء السفلي منه للضرر في بعض الفترات، ولا سيما ما ارتبط بما يشبه الخصيتين في التصميم الأصلي، وهو ما جعل القبر موضوعاً متكرراً للنقاش بين المهتمين بتاريخ النصب الجنائزي وحفظه. ويرتبط هذا الجدل أيضاً بالمكانة الأدبية الكبيرة لوائلد، وبكون قبره من المعالم التي يقصدها الزوار باستمرار.
سبحان الله