كان "وانغ روووانغ" سجيناً سياسياً لدى كلٍّ من حزب الكومينتانغ والشيوعيين الصينيين، إذ وجد نفسه في فترتين مختلفتين من الصراع السياسي في الصين تحت الاحتجاز بسبب مواقفه وأفكاره. ويعكس ذلك التحول الحاد في المشهد السياسي الصيني خلال القرن العشرين، حين كان المعارضون قد يتعرضون للملاحقة من أكثر من سلطة متعاقبة، ما جعل سيرة "وانغ روووانغ" مثالاً على الاضطهاد السياسي الذي تجاوز الانتماءات الحزبية.