استغرق الأمر ٧ سنوات بعد جنوح المدمرة الفرنسية «إسبينغول» قبل أن يُقدَّم قائدها إلى محاكمة عسكرية، انتهت إلى تبرئته. ويعكس هذا التأخر طول الإجراءات العسكرية والقضائية التي كانت قد تلي الحوادث البحرية في ذلك الوقت، إذ لم يكن الفصل في المسؤولية يتم سريعاً، بل كان يمر بمراجعات وتحقيقات امتدت سنوات قبل صدور الحكم النهائي.