يمكن لمفهوم الجسيمات ذاتية الدفع أن يفسّر سبب تغيّر اتجاه أسراب الطيور فجأة من دون سبب ظاهر، أو انتقالها على نحوٍ مباغت من حالة الطيران إلى حالة الهبوط. ويقوم هذا التصور على أن كل طائر يتحرك بوصفه عنصراً مستقلاً يمتلك دافع الحركة الخاص به، ثم تتكوّن السلوكيات الجماعية من تفاعل هذه العناصر المتعددة، فتبدو الحركة الموحدة وكأنها استجابة لحظية غير متوقعة، بينما هي في الواقع نتيجة انتظام داخلي معقد داخل السرب.