بنك المعلومات
تسلّمت السفينة «يو إس إس آركتيك» الثانية تكليفها الرسمي رغم أنها وُصفت بأنها بطيئة، ثقيلة الحركة، ومعرّضة لنيران القذائف. ويعكس ذلك أن دخولها الخدمة لم يتوقف على هذه الملاحظات السلبية، بل مضى قُدمًا على الرغم من العيوب التي أُشير إليها في أدائها ومرونتها القتالية، وهو ما جعلها مثالاً على اعتماد بعض السفن في الأسطول حتى مع إدراك محدودية قدراتها في ظروف الاشتباك البحري.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة