يُنسب إلى السير توماس مور أنه وجّه مزحته الأخيرة ذات الطابع الساخر إلى السير إدموند وولسينغهام وهو يصعد إلى منصة الإعدام، في لحظة اتسمت بالتوتر والرمزية في نهاية حياته. وتُظهر هذه الرواية جانباً من شخصيته المعروفة بسرعة البديهة والقدرة على استخدام المفارقة حتى في أشد المواقف قسوة، إذ بقي حضوره الذهني حاضراً في ساعاته الأخيرة.
سبحان الله