كان "ريتشارد آلان مينسكي" يعمل بائعاً للسيارات المستعملة قبل أن يُعرَض اسمه في برنامج "أميريكاز موست وونتد" بوصفه محتالاً تورّط في عمليات خداع متعددة، ثم انتهت قضيته بالحكم عليه بالسجن لمدة ١٤٦ عاماً. وتُظهر هذه الحكاية كيف يمكن أن يتحول شخص من مهنة تجارية عادية إلى أحد المطلوبين في قضايا الاحتيال، قبل أن تفضي التحقيقات والمحاكمات إلى عقوبة شديدة بهذا القدر.
